الأسئلة الشائعة
الأسئلة الشائعة

الدخول لموقع جهاز المسؤولية وملء بيانات استمارة تقديم الشكوى.  

وفقًا لقانون رقم 70 لسنة 2020 بشأن مزاولة مهنة الطب والمهن المساعدة لها وحقوق المرضى والمنشآت الصحية، فإن صفة تقديم الشكوى أمام جهاز المسؤولية الطبية تثبت لـ ذوي الشأن، ويقصد بذوي الشأن عادةً: 

  1.  المريض نفسه إذا كان كامل الأهلية. 

  1. الولي أو الوصي أو القيم إذا كان المريض قاصرًا أو فاقدًا للأهلية. 

  1. الوكيل القانوني بموجب وكالة تخوله تقديم الشكوى ومتابعتها. 

  1. ورثة المريض المتوفى أو من يمثل التركة قانونًا إذا كانت الشكوى متعلقة بوفاة المريض أو بالحقوق التي آلت إليهم بسبب الوفاة. 

  1. من يثبت له مصلحة قانونية مباشرة وشخصية مرتبطة بالضرر محل الشكوى.   

أما الأقارب أو الأشخاص الآخرين فلا تثبت لهم الصفة القانونية لمجرد صلة القرابة، ما لم يكونوا أولياء، أو أوصياء، أو وكلاء، أو ورثة، أو أصحاب مصلحة قانونية مباشرة. وفي التطبيق العملي لدى إدارة الأمانة العامة للجان، يتم التحقق من الصفة والمصلحة عند قيد الشكوى، ويجوز عدم قبولها شكلاً إذا قُدمت من شخص لا يملك صفة قانونية في تمثيل المريض أو المطالبة بحقه. 

  إذا كان المتضرر قاصر وعنده حضانة الطفل في حالة انفصال الوالدين  

 نعم، إذا كان. لذات الضرر الطبي تكون الشكوى. في استمارة واحده وإذا كان الضرر الطبي مختلف تكون بشكوى أخرى منفصلة. 

إذا كان الحدث محل الشكوى في أحد المنشآت الصحية داخل دولة الكويت ومقدم الشكوى مسجل في هيئة الخدمات المدنية وتطبيق سهل. 

المراكز الصحية والمستشفيات الأهلية والحكومية في دولة الكويت. 

 يستوجب اثبات الدليل على صحة الادعاء، ويكون سوء المعاملة من مزاول مهنة داخل منشأة صحية وأدت سوء المعاملة لعدم الرعاية الطبية وضرر طبي. 

  • يعتبر التأخر في التشخيص خطأ طبي اذا أدى التأخر لضرر طبي وتأخر بالعلاج لتدهور الحالة الصحية. 

  • وفي حالة التقصير ليس بتهاون من مزاول المهنة في تقديم العناية الطبية اللازمة، ولكن بسبب   عدم التزام المريض بالتعليمات الطبية والحضور للمواعيد المحددة له والمثبتة بالملف الطبي أو سجل المنشأة الصحية.       

إذا كان الخطأ من الطبيب بالتشخيص واختيار العلاج نعم يعتبر خطأ طبي، ولكن إذا الصيدلاني صرف علاج مغاير للوصفة الدوائية فالخطأ الطبي يقع ضمن مسؤولية الصيدلاني الذي يخرج عن اختصاص الجهاز بالتحقيق معه.  


يُعد إفشاء المعلومات الطبية السرية دون سند قانوني أو موافقة المريض مخالفة مهنية، ويُعتبر خطأً طبيًا إذا تسبب في ضرر للمريض وثبتت العلاقة السببية بين الإفشاء والضرر.. 

في القانون رقم 70 لسنة 2020 بشأن مزاولة مهنة الطب والمهن المساعدة لها وحقوق المرضى والمنشآت الصحية، نصت المادة (13) على حظر إفشاء أسرار المرضى، وحددت الحالات التي يجوز فيها الإفشاء، ومن الحالات التي يجوز فيها إفشاء السر الطبي عادةً: 
      1. موافقة المريض أو من يمثله قانوناً. 
      2. إذا كان الإفشاء تنفيذاً لنص قانوني أو أمر صادر من جهة قضائية أو جهة تحقيق مختصة. 
      3. للإبلاغ عن الأمراض السارية أو الحالات التي يوجب القانون الإبلاغ عنها. 
      4. إذا كان الإفشاء ضرورياً لمنع وقوع جريمة أو الإبلاغ عنها للجهات المختصة. 
     5. عند الدفاع عن النفس أمام الجهات القضائية أو التأديبية بالقدر اللازم للدفاع. 
      6. في الحالات التي تقتضيها المصلحة العامة أو حماية الغير من خطر جسيم وفق الضوابط القانونية. 

  • عدم اختصاص جهاز المسؤولية بالتحقيق مع منشآت غير مرخصة من إدارة التراخيص الصحية بوزارة الصحة. 

 

  • الفرق بين الخطأ الطبي والمضاعفات الطبية من أهم المسائل التي تنظر فيها لجان المسؤولية الطبية، لأن حدوث ضرر للمريض لا يعني بالضرورة وجود خطأ طبي. 

أولاً: الخطأ الطبي هو: 

“إخلال مزاول المهنة بالأصول العلمية أو المهنية الثابتة أو تقصيره في بذل العناية الواجبة التي يقتضيها مستوى المهنة وظروف الحالة. ويتحقق الخطأ الطبي عندما يكون الضرر ناتجاً عن فعل أو امتناع يمكن نسبته إلى الممارس الصحي، مثل: 

  1. التشخيص الخاطئ الناتج عن إهمال أو تقصير. 

  1. إجراء طبي دون اتباع الأصول العلمية المتعارف عليها. 

  1. إعطاء دواء غير مناسب رغم وجود موانع استعمال واضحة. 

  1. عدم متابعة حالة المريض بما تقتضيه المعايير المهنية. 

 

ثانياً: المضاعفات الطبية هي: 

“آثار أو نتائج سلبية قد تحدث رغم اتباع الأصول العلمية والمهنية السليمة وتقديم الرعاية الطبية وفق المعايير المعتمدة.” 

ومن أمثلتها: 

  1. نزيف متوقع أو معروف بعد الجراحة. 

  1. التهابات قد تحدث رغم اتخاذ الاحتياطات اللازمة. 

  1. فشل بعض العمليات أو عدم تحقيق النتيجة المرجوة رغم سلامة الإجراء. 

  1. الحساسية الدوائية غير المتوقعة التي لا يمكن التنبؤ بها مسبقاً. 

  • المضاعفات الواردة (المتوقعة) 

هي المضاعفات المعروفة علمياً والمذكورة في المراجع الطبية والتي قد تحدث بنسبة معينة، مثل: 

  1. التهاب الجرح بعد العملية. 

  1. تجلط الأوردة بعد بعض الجراحات. 

  1. النزيف بعد العمليات الكبرى. 

ولا تعد خطأً طبياً متى تم: 

  1. اتباع الأصول الطبية السليمة. 

  1. إبلاغ المريض بالمخاطر المتوقعة عند الاقتضاء. 

  1. التعامل مع المضاعفة بشكل مهني عند حدوثها. 

المضاعفات النادرة هي المضاعفات المعروفة علمياً، ولكن نسبة حدوثها قليلة جداً، مثل: 

  1. فقدان البصر بعد بعض العمليات بنسبة ضئيلة للغاية. 

  1. حساسية مفرطة نادرة تجاه دواء معين. 

  1. إصابة عصبية نادرة رغم سلامة الإجراء الجراحي. 

وهذه أيضاً لا تشكل خطأً طبياً بمجرد حدوثها، ما دام الطبيب قد التزم بالأصول المهنية ولم يصدر منه تقصير أو إهمال. 

“إن مجرد وقوع مضاعفة طبية أو عدم تحقق النتيجة العلاجية المرجوة لا يعد بذاته دليلاً على وقوع خطأ طبي، طالما ثبت أن الممارس الصحي التزم بالأصول العلمية والفنية المستقرة في المهنة وبذل العناية الواجبة. وتبقى المضاعفات الواردة أو النادرة الحدوث من المخاطر الطبية المعروفة التي قد تقع رغم سلامة الإجراء الطبية. 

  • البطاقة المدنية. 

  • إثبات العلاقة مع المنشأة المشكو بحقها. 

  • تقرير طبي يثبت الضرر الطبي محل واقعة الشكوى والعلاقة السببية بين الحدث والضرر.    

نعم، تقرير طبي حديث يثبت الضرر الطبي الواقع على المتضرر مقدم الشكوى.  

 نعم، البطاقة المدنية للمريض ومقدم الشكوى. 

نعم، فقط ذكر أسماء المراكز الصحية والمستشفيات التي تمت المتابعة الصحية فيها ويفضل اثبات العلاقة معاها 


يعتمد على ما تقرره لجنة التحقيق.

  1. 1- 60-180 يوم لتشكيل لجنة تحقيق. 

  1. 2- 90 يوم لإنتهاء أعمال اللجنة الأولية وإصدار التقرير الأولي.

  1. 3- 60 يوم لتشكيل لجنة اعتراض وإصدار التقرير النهائي.

بحد أدنى 100 يوم وبحد اعلى 250 يوم. 

60-180 يوم ويعتمد على عدة عوامل خارج عن إرادة الامانة العامة للجان.

وفقًا لقانون رقم70 لسنة 2020 بشأن مزاولة مهنة الطب والمهن المساعدة لها وحقوق المرضى والمنشآت الصحية، فإن اللجنة الأولية (لجنة المسؤولية الطبية) تُشكَّل بقرار من رئيس جهاز المسؤولية الطبية، ويكون تشكيلها من ذوي الخبرة والاختصاص للنظر في الشكاوى والبلاغات المتعلقة بالأخطاء الطبية والمخالفات المهنية 
  :ويتكون تشكيل اللجنة من: 

1. ثلاثة أطباء متخصصين أو ممن لديهم الخبرة الطبية الكافية في موضوع الشكوى. 
2. محاميٍ من إدارة الفتوى والتشريع لا تقل درجته عن مستشار مساعد، أو أستاذ قانون ذو خبرة عملية أو مهنية لا تقل عن 15 سنة. 
3. خبير طبي من إحدى كليات الطب متخصص أو لديه خبرة في مجال الموضوع المعروض. 
4. طبيب مختص في الصحة المهنية. 
طبيب شرعي 5. 
الأساس القانوني: المادة (39) من القانون رقم 70 لسنة 2020. وتختص هذه اللجنة بإبداء الرأي الفني في الشكاوى والقضايا المتعلقة بالأخطاء الطبية والمخالفات المهنية وتحديد ما إذا كان الخطأ الطبي أو المخالفة المهنية قد وقع من عدمه. 

يعتمد على عدة عوامل خارج عن إرادة الامانة العامة للجان. 

  1. 1- وضوح موضوع الشكوى واستكمال أركان المسؤولية الطبية. 

  1. 2- توفر ووصول الملفات الطبية للمريض لإدارة الأمانة العامة للجان. 

  1. 3- توفر أطباء في التخصص محل الشكوى دون وجود أي تعارض مصالح مع أطراف الشكوى. 


يعتمد على كيفية تقديم الشكوى واستيفاء أركانها من عدمه بينما الاستماع للأقوال يتم بعد تشكيل لجنة فنية للتحقيق بالشكوى.

إذا تم تشكيل لجنة تحقيق وصدور التقرير النهائي بعد الاعتراض أو انتهاء مهلته لا يتم   إعادة بحث الموضوع مرة أخرى. 

  يتم رفض الشكوى بالحالات التالية:    

  1.  1- عدم قانونية صفة مقدم الشكوى. 

  1.   2- عدم اختصاص الجهاز بالتحقيق مع منشأة غير صحية أو شخص ليس مزاول مهنة. 

  1.   3- عدم اختصاص الجهاز بالمطالبات المالية. 

  1. 4-عدم استكمال البيانات: تقرير طبي يثبت الضرر الطبي محل الشكوى، اثبات العلاقة مع المتضرر سواء مزاول المهنة أو المنشأة الصحية. 

  1. 5- الحدث محل الشكوى يعتبر مضاعفات طبية واردة وليس خطأ طبي. 

  1. 6- ثبوت مسؤولية المريض في حدوث الخطأ الطبي بسبب عدم الالتزام بالتعليمات الطبية والمتابعة مع الطبيب المعالج، التوقيع على الموافقة المستنيرة الموضح فيها المضاعفات الطبية الوارد حدوثها. 

 لا، عدم اختصاص الجهاز بالمطالبات المالية

عدم اختصاص إدارة الأمانة العامة للجان بالمعلومات.  

نعم، مع إثباتها بالتقارير قبل وبعد العلاج بالإجراءات الطبية التي تمت ومن وأين قام بها.

لا يوجد علاج في جهاز المسؤولية الطبية. ولا يوجد مواعيد إثبات حالة المريض قبيل تشكيل لجنة فنية للتحقيق. 

لا، يتم النظر بالشكاوى حسب جسامة الخطأ الطبي وحسب الأقدمية بالتقديم.

نعم، مع إثباتها بالتقارير قبل وبعد العلاج بالإجراءات الطبية التي تمت ومن وأين قام بها.  

وفقا ً للمادة 44 من القانون 70 لسنة 2020 يجب على اللجنة استدعاء وسماع إفادة المريض أو ذويه أو من يمثله قانونا، وكذلك المشكو في حقهم من مزاولي المهنة، وكل من يستدعي سماع إفادتهم من الطاقم الطبي المعني والشهود 

يجوز احضار مترجم أثناء جلسة التحقيق لغير الناطقين باللغة العربية 

وفقاً للمادة 44 من القانون 70 لسنة 2020 إذا لم يحضر المخالف أمام اللجنة رغم إخطاره، جاز إصدار التقرير في غيبته، حتى لو تضمن توقيع عقوبة تأديبية عليه 

وفقاً للمادة 46 من القانون 70 لسنة 2020 يجوز لرئيس الجهاز بقرار مسبب يصدره إيقاف ترخيص مزاولة المهنة في القطاع الحكومي والأهلي إيقاف مؤقت لمدة ثلاثين يوما، وله أن يجدد الإيقاف لمدة مماثلة أو المدتين متتاليتين بحد أقصى (تسعين يوما) لحين الفصل في المخالفة المنسوبة إلى من تم إيقافه، وذلك بشرط أن تكون المخالفة المنسوبة لمزاول المهنة جسيمة أو خطرة أو مكررة وأن توجد قرائن جدية أولية تدل على حدوثها وارتكابا ويجب على الجهاز إخطار مزاول المهنة الموقوف وإدارة التراخيص الصحية والمنشأة الصحية التي يعمل بها الموقوف بذلك القرار وكلما تم تجديده ولا يوقف صرف راتب مزاول المهنة خلال مدة الوقف. 

عند التصالح بين الطرفين يجب على مقدم الشكوى تعبئة استمارة سحب الشكوى الخاصة بجهاز المسؤولية الطبية في حال كانت الشكوى فردية أو محالة من قبل جهة تابعة لوزارة الصحة – أما إذا كانت الشكوى محالة من إحدى السلطات القضائية (المحكمة – النيابة العامة) يجب على مقدم الشكوى تقديم تنازل في جهة الاحالة _ وإذا ما وافقت السلطة القضائية على امر التنازل وأحالته إلى جهاز المسؤولية الطبية يتم إلغاء بحث الشكوى. في حالات الشكاوى الفردية يحق للجان المنعقدة استكمال اجراءات التحقيق إذا ما رأت أن هناك خطر جسيم أو مخالفة مهنية قد تشكل خطر على الصحة العامة. 


تطبق المواد 69-75 من القانون 70 لسنة 2020 بما تراه اللجنة المشكلة يتناسب مع الخطأ الطبي أو المخالفة المهنية  

وفقاً للمادة 75 من القانون 70 لسنة 2020 يعاقب كل من رخص له في مزاولة المهنة عند ثبوت مخالفته لأحكام لهذا القانون أو اللوائح أو القرارات الصادرة تنفيذا له بالعقوبات التأديبية الآتية: 

  1. 1- التنبيه 

  1. 2- الإنذار. 

  1. 3- فرض جزاءات مالية حسب جسامة المخالفة بما لا يجاوز ألف دينار ولا يقل عن مئة دينار 

  1. 4- وقف ترخيص مزاولة المهنة وقفا مؤقتة لمدة لا تجاوز سنة واحدة. 

  1. 5- إلغاء أو سحب ترخيص مزاولة المهنة. 

وفقاً للمادة 49 من القانون 70 لسنة 2020 يجب على الجهاز أن يسلم ذوي الشأن نسخة من تقرير اللجنة فور صدوره، أو أن يخطرهم بصدوره خلال فترة لا تتجاوز ثلاثين يوما. 

 لا يحق لمقدم الشكوى استلام نسخة من الملف الطبي الخاص بالمنشأة الصحية لا يوجد نص صريح في قانون رقم (70) لسنة 2020 ينص بعبارة مباشرة على “تسليم نسخة من الملف الطبي”، إلا أن المواد المتعلقة بحقوق المريض وسرية المعلومات الطبية هي الأساس القانوني الذي يُستند إليه في طلب الاطلاع أو الحصول على البيانات الطبية. 

أهم المواد في قانون مزاولة المهنة 70 لسنة 2020 ذات الصلة بالملف الطبي :  

المادة (13): تحظر على مزاول المهنة إفشاء أسرار المريض أو بياناته الطبية إلا في الحالات التي يجيزها القانون. وهي المادة الأساسية المتعلقة بسرية الملف الطبي وحماية المعلومات الصحية.   

المادة (21): أوجبت حفظ ما يتعلق بتصوير المريض أو حالته الطبية في ملفه الطبي أو في مكان آمن يحفظ الخصوصية ويصون سرية البيانات الطبية.   

المادة (31): نصت على تزويد الممثل القانوني للمريض بالمعلومات الطبية، ويستفاد منها إقرار حق المريض أو من يمثله قانوناً في الحصول على المعلومات الطبية المتعلقة بحالته الصحية 

وفقا ً للمادة 49 من القانون 70 لسنة 2020 يجوز لذوي الشأن الاعتراض على التقرير لدى الجهاز بمذكرة مسببة خلال خمسة عشر يوما من تاريخ استلامهم للتقرير أو إخطارهم بصدوره. 

وفقا ً للمادة 49 من القانون 70 لسنة 2020 مهلة تقديم الاعتراض خمسة عشر يوما من تاريخ استلام التقرير أو الاخطار بصدوره. 

وفقا ً للمادة 49 من القانون 70 لسنة 2020 يصبح التقرير نهائيا إذا لم يعترض عليه خلال المدة المذكورة. 

وفقا ً للمادة 49 من القانون 70 لسنة 2020 إذا اعترض أي من ذوي الشأن على تقرير اللجنة خلال المدة المحددة يجب على الجهاز إعادة بحث الموضوع مرة أخرى عن طريق تكليف لجنة أخرى لنظر الاعتراض، يتم تشكيلها بالاشتراطات والاعتبارات التي يراها مناسبة بما لا يخالف الأحكام المقررة بهذا القانون. 

وفقا ً للمادة 48 من القانون 70 لسنة 2020 تصدر اللجنة التي يشكلها الجهاز تقريرا مفصلا بشأن الموضوع المعروض عليها خلال فترة لا تجاوز تسعين يوما من تاريخ تشكيلها وذلك بعد وصول التكليف أو الطلب إليها، ويجوز للجنة طلب التمديد لإصدار التقرير لمدة مماثلة أو أقل، على أن يرسل التقرير فور الانتهاء منه من قبل اللجنة إلى الجهاز بشكل سري ويجب أن يتضمن التقرير الإجراءات التي قامت بها اللجنة والنتيجة التي توصلت إليها والأسباب والأدلة التي بنيت عليها النتيجة. 

ووفقا ً للمادة 49 من القانون 70 لسنة 2020 يتناول التقرير الصادر من اللجنة بعد فحص الاعتراض الرد على أوجه الاعتراض المطروحة ويكون ذلك التقرير فائية ويخطر به ذوو الشأن خلال المدة وبالطريقة المقررة بهذا القانون. ويحتفظ الجهاز بنسخة طبق الأصل من كافة التقارير التي تصدر عن اللجان التابعة له. 

يتم اخطار وزارة الصحة بالعقوبات التأديبية الصادرة بحق مزاولي المهنة لتنفيذها 

فور صدور التقرير النهائي 

خلال أسبوع من تاريخ اخطار المعاقب بالتقرير النهائي 

ساعات العمل من الساعة 8 ص إلى الساعة 12 ص.

لا يوجد أولوية بالنظر بالشكاوى المحالة سواء لذوي الإعاقة أو كبار السن. الأولوية لجسامة الخطأ الطبي وإغلاق المنشآت الصحية من قبل وزير الصحة. 

نعم، أرشفة ورقية وإلكترونية.

الإحالات للنيابة تكون بتوصية من رئيس اللجنة وحسب الحاجة.